ابراهيم ابراهيم بركات

88

النحو العربي

- محمد أكرمت عليّا أخاه . - الجار سلمت على محمود أبيه ، أي : أبى الجار . - الطالب استقبلت عليّا وأخاه : أي أخا الطالب . 5 - الخبر الجملة هو المبتدأ معنى : يستغنى عن الضمير العائد إذا كان الخبر الجملة هو المبتدأ نفسه في المعنى ، وذلك بأن تكون مفسرة له ، ويكون ذلك فيما إذا كان المبتدأ ضمير الشأن ، كما هو في قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ الصمد : 1 ] ، حيث ( هو ) ضمير الشأن مبنى في محلّ رفع ، مبتدأ . خبره الجملة الاسمية ( اللّه أحد ) ، وهي مفسرة لضمير الشأن . ومنه قولك : نطقى اللّه حسبي . ( نطق ) مبتدأ مرفوع مقدرا ، خبره الجملة الاسمية ( اللّه حسبي ) ، هي المبتدأ نفسه في المعنى . في قوله تعالى : فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا [ الأنبياء : 97 ] ؛ يكون الضمير ( هي ) ضمير القصة مفسرا بالخبر ( شاخصة أبصار ) ، وهو جملة اسمية مكونة من خبر مقدم ( شاخصة ) ، ومبتدإ مؤخر ( أبصار ) ، ولم يتضمن ضميرا عائدا ؛ لأن الخبر الجملة مفسر لضمير القصة ، ويجوز أن تجعل ( شاخصة ) مبتدأ ، فيكون ( أبصار ) فاعلا سدّ مسدّ الخبر . ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « أفضل ما قلته أنا والنبيّون من قبلي : لا إله إلا اللّه » ، وفيه ( أفضل ) مبتدأ مرفوع ، خبره الجملة ( لا إله إلا اللّه ) ، ولم يحتج إلى رابط لكون الخبر هو المبتدأ نفسه في المعنى . قوله تعالى : وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [ يونس : 10 ] يجوز فيه أن تجعل ( أن ) مخففة من الثقيلة - وهو الأرجح - فيكون اسمها محذوفا ضمير الشأن ، وخبرها الجملة الاسمية ( الحمد لله ) ، وقد خلت من الضمير لأنها مفسرة لضمير الشأن ، وإن قدرت ( أن ) مفسرة فإن الجملة الاسمية ( الحمد لله ) تكون خبرا للمبتدأ ( آخر ) ، وقد خلت من الضمير العائد ؛ لأنها المبتدأ نفسه في معناه .